تسريبات «أبل 2026»  تَعِد بذكاء اصطناعي فائق

تسريبات «أبل 2026»  تَعِد بذكاء اصطناعي فائق


تشير تسريبات حديثة إلى أن مؤتمر المطورين العالمي «WWDC 2026» المزمع عقده في يونيو-حزيران المقبل قد يشهد الكشف عن مجموعة من المنتجات والتحديثات التقنية التي تعكس توجّه شركة «أبل» نحو تعزيز الأداء والذكاء الاصطناعي داخل منظومتها.
وتتصدر معالجات الجيل الجديد M5 قائمة أبرز التسريبات، إذ يُتوقع أن تشمل إصدارات متعددة مثل M5 وM5 Pro  وM5 Max  وM5 Ultra. وستُستخدم هذه الشرائح في عدد من أجهزة ماك، مثل Mac Mini  وiMac، لتقديم أداء أسرع وكفاءة طاقة أعلى.
كما يُنتظر أن يتم استخدام هذه المعالجات في جهاز Mac Studio الخاص بالمستخدمين المحترفين عبر تقديم قدرات عالية لمعالجة الفيديو والتصميم ثلاثي الأبعاد، ما يعزز مكانة «أبل» في سوق الحوسبة الاحترافية.
وضمن الاستجابة لمطالب المستخدمين، تخطط «أبل» لرفع السعة التخزينية الأساسية في بعض أجهزتها، إذ تشير التسريبات إلى أن الحد الأدنى قد يبدأ من 512 جيجابايت في أجهزة مثل Mac Mini وiMac، مع خيارات تصل إلى 1 تيرابايت في الفئات الأعلى. وتعكس هذه الخطوة محاولة الشركة مواكبة الاستخدامات الحديثة التي تتطلب مساحات أكبر للتخزين.
الذكاء الاصطناعي سيكون محورًا رئيسًا في منتجات «أبل» القادمة، من خلال تقنيات يُشار إليها باسم Apple Intelligence. ومن المتوقع أن تشمل تحسينات في أجهزة مثل HomePod وApple TV، بما في ذلك توصيات محتوى أكثر ذكاءً وتفاعل صوتي أكثر دقة.
 كما تسعى «أبل» إلى تقديم تجربة أكثر تكاملاً بين أجهزتها، بحيث تعمل بانسجام لتلبية احتياجات المستخدمين بشكل أكثر كفاءة.
على صعيد البرمجيات، من المنتظر أن تكشف «أبل» عن تحديثات لأنظمة التشغيل مثل iOS وmacOS وiPadOS، بهدف تحسين الأداء وتعزيز الأمان وتكامل الأجهزة. ويُتوقع أن توفر هذه التحديثات أدوات جديدة للمطورين، إلى جانب تحسين تجربة المستخدم النهائية.
من بين المنتجات اللافتة، جهاز Apple TV الذي قد يحصل على شريحة A17 Pro، إضافة إلى ميزة HDMI pass-through، ما يسمح له بالعمل كمحور مركزي للترفيه المنزلي. وقد تعزز هذه التحسينات من دور الجهاز داخل المنازل الذكية. ورغم هذه التوقعات، تواجه «أبل» تحديات تتعلق بنقص مكونات مثل الذاكرة RAM، ما قد يؤدي إلى تأجيل إطلاق بعض الأجهزة حتى أواخر عام 2026. وتُعد هذه العقبات عاملاً مؤثرًا في جدول إطلاق المنتجات الجديدة.